منتديات شباب بيك برعايه صابر ومطاريد
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
سبحان الله وبحمده سبحان الله العطيم
تحيه لشهداء مصر الاعـــــــــــــزاء
*القصاص القصاص *
للى
*اقتلو اخوتنا بالرصاص*
 
 
استنا شويا لو سمحت لمشاهد الشهداء
الشهيد: اسلام
الشهيد :كريم بنونه
 
الشهيد : احمد
الشهيد : حسين طه
 
الشهيد : عمرو غريب
.  
الشهيد : سيف
 
 
الشهيد :محمد
الشهيد : محمد
الشهيده :سالى زهران

 


محمد عبدالمنعم حسنين
20 سنة
 


Ibrahim Abdel-Satar
22 المصدر : 

Age: 34
Occupation: Police Officer (Major), Modereyet Amn El Qaliubeya
Where: Shobra El Kheima
المواضيع الأخيرة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت
هل انت موافق على مايجرى الان فى مصر
نعم
71%
 71% [ 5 ]
لا
14%
 14% [ 1 ]
الى حد ما
14%
 14% [ 1 ]
مجموع عدد الأصوات : 7

شاطر | 
 

 الاخلاق الكريمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مراقب شباب بيك
Admin


عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 29/07/2010

مُساهمةموضوع: الاخلاق الكريمة   2010-08-02, 9:26 pm

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صفوة الخلق أجمعين، اللهم صل وسلم عليه وعلى سائر النبيين.

إخوة الإيمان: بالأخلاق الكريمة جاءت شرائع السماء، وبُعث المرسلون لعلاج ما فسد من فطر الناس وأخلاقهم، وبالأخلاق الحسنة أوصى الحكماء أبناءهم: « مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت » [البخاري: (5/2268) (5769) عن أبي مسعود].

ولا شك أن الحياء من أساسيات الأخلاق الفاضلة ومن وصايا لقمان لابنه: [وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ(18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الحَمِيرِ(19)] لقمان. إن الخُلق في منابع الإسلام الأولى من كتاب وسنة هو الدين كله، وهو الدنيا كلها فإن نقصت أمة حظاً من رفعة في صلتها بالله، أو بمكانتها بين الناس فبقدر نقصان فضائلها وانهزام أخلاقها، أجل إن الأخلاق عماد الأمم وهي سبب مهم في تماسك الدول وبقائها:

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا

وعلى المسلمين أن يتنبهوا إلى قيمة الأخلاق في صراعهم الحضاري مع الأمم الأخرى، وهل تستطيع أمة أن تثبت وجودها إذا أضاعت مقومات شخصيتها وانهارت أخلاقها، إن فساد الأخلاق طريق لانتهاك الأعراض وضياع الأموال، وقتل الأنفس بغير حق، وفي حسن الأخلاق ضمان بإذن الله للأمن وانتشار الخير، وحصول الرخاء.

عباد الله: وإذا كانت الأخلاق الكريمة بهذه المثابة من الأجر والأثر فما أحرانا أن نتعرف عليها أو على شيء منها، ومن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فليجاهد نفسه على الإصلاح والاستقامة، وقد يطول بنا المقام لو ذهبنا نحصي الأخلاق الكريمة: كالصدق، والصبر، والشجاعة، والحلم، والحياء، والكرم، والرفق، ونحوها، ولكن بعض العارفين أرجع هذه الأخلاق الفاضلة إلى أربعة أصول هي:


الصبر، والعفة، والشجاعة، والعدل.

والسر في ذلك كما قيل أن الصبر يحمل صاحبه على الاحتمال، وكظم الغيظ، وإماطة الأذى، والحلم والأناة والرفق، وعدم الطيش والعجلة.

والعفة تحمل على اجتناب الرذائل والقبائح من القول والفعل، وتحمله على الحياء وهو ركن كل خير، وتمنعه من الفحش، والبخل والكذب والغيبة والنميمة.

والشجاعة تحمله على عزة النفس وإيثار معالي الأخلاق والشيم، وعلى البذل والندى الذي هو شجاعة النفس وقوتها على إخراج المحبوب ومفارقته، كما تحمله الشجاعة على كظم الغيظ والحلم وهذه حقيقة الشجاعة فهو ملكة يقتدر صاحبها على قهر حظوظه: « ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب » [البخاري: (5/2267) (5763)، مسلم: (4/2014) (2609) عن أبي هريرة] قاله - صلى الله عليه وسلم -.

أما العدل: فيحمل صاحبه على اعتدال أخلاقه وتوسطه بين طرفي الإفراط والتفريط، فلا يسرف ولا يقتر، ولا يجبن ولا يتهور، ولا يغضب ولا يهان، وهكذا.

يا أخا الإسلام: عد إلى نفسك وتأمل قربك أو بعدك من هذه الأخلاق، واعلم أنها سبب للسعادة في الدنيا وطريق إلى الجنة في الآخرة، فيها رضا الله وقرب من الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وبها تحصل محبة الناس والعكس بالعكس، وفضل الله يعطيه من يشاء قال - تعالى -: [وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ] العنكبوت: 69.


الفقر واللقمة الحلال

أيها الإخوة: غير بعيد عن موضوعنا، وعن الأخلاق ما حصل من أحداث مؤلمة في اليومين الماضيين وما زالت الأحداث حاضرة للعيان كما شاهدناه، أدمى قلوبنا، وحز في نفوسنا، وآلم العقلاء وأهل الرأي والفكر وبعد النظر، فسارعوا إلى استنكاره، بل استغرابه عن مجتمعنا وبيئتنا، وذلك لما عرف عن مجتمعنا من سلامة فطرة ورجاحة عقل وحكمة وروية مشهودة، حسبنا الشهادة النبوية العظيمة: « الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية » [البخاري: (4/1594) (4127)، مسلم: (1/71) (52) عن أبي هريرة واللفظ لمسلم].

أيها الإخوة: إن استغرابنا واستنكارنا للمشاهد المؤلمة من إزهاق أنفس معصومة واعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، وحوادث حرق وتدمير عبثي طال كثيراً من المؤسسات والمنشآت لا يعني بالضرورة رضانا بما حصل من ارتفاع الأسعار وغلاء فاحش فيما للناس فيه حاجة وضرورة، ويؤثر على شرائح المجتمع سلباً في معاشها وطمأنينتها وأمنها الغذائي والمعيشي.

إننا بحاجة أيها الإخوة إلى وضع الأمور في نصابها ومحاولة علاجها من خلال النصيحة الواجب علينا قولها والتي حملنا الله إياها بقوله - صلى الله عليه وسلم -: « الدين النصيحة ثلاثاً، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم » [مسلم: (1/74) (55) عن تميم الداري].

فأوجه نصيحتي:

أولاً: لولاة الأمر وأهل الحل والعقد، وعلى رأسهم الحكومة الموقرة سائلاً الله - عز وجل - لها السداد والصواب والتوفيق وأن يجنبها الخطأ والزلل في القول والعمل، فأقول: إننا ندرك ما تعانيه البلاد من هجمات وما عليها من التزامات تدعوها إلى اتخاذ بعض القرارات المؤلمة التي تراها من وجهة نظرها صائبة ومحققة للمصلحة العامة.

ولكننا بحسب نظرنا المتواضع نثق فيكم ونأمل أن تراجعوا هذه القرارات وفق المعطيات المستجدة، وأن تفسروا للناس ما قمتم به تفسيراً يقطع شكوك الناس بأنهم سيلقون مصيرهم مع الغلاء الفاحش، وأن تقوموا بالتدابير الواقية لحماية المجتمع وتأثير ذلك على معاش الناس، وبث حاجتهم وضرورتهم ورفع المعاناة عن قطاع كبير وهم الأغلبية الساحقة من الشعب.

نرجو أن تولوا المراجعة للقرارات والتفسير المطلوب والمعالجات الجادة المصحوبة لطمأنينة الناس على معاشهم لما يقطع أبواب الفتنة والطريق على من يريد بهذا الشعب شراً وتطرفاً واختلافاً.

ثانياً: أوجه نصيحتي لمعاشر التجار وأرباب الأعمال أن يتقوا الله - عز وجل -، وألا يستغلوا أي حدث وقرار لرفع الأسعار ارتفاعاً يفوق التوقعات، ويدخل على الناس الحرج العظيم، فإن أبيتم وفعلتم هذا فقد أوغرتم صدور الفقراء وامتلأت حقداً عليكم، ورغبة في الانتقام منكم، وحصل ما كنتم تخشونه.

أما إذا قمتم بالرفق الواجب وخففتم من معاناة الناس، وحرصتم على دفع حاجة الناس ومساعدتهم فكما أنكم تؤجرون على ذلك ساهمتم مساهمة فاعلة في حماية المجتمع، بل وحماية أنفسكم، وفقكم الله لكل خير.

أما نصيحتي الثالثة: فأخصكم بها معاشر المستمعين، ومن سمع خطبتي من عموم المسلمين فأقول لكم مذكراً ومحذراً وواعظاً: اتقوا الله - عز وجل - في أنفسكم وبإخوانكم وفي مجتمعكم، احذروا مسالك الفساد والإفساد، اعلموا أن الدماء والأموال والأعراض محرمة حرمة عظيمة شبهها النبي - صلى الله عليه وسلم - بحرمة البيت العتيق في أطهر بقعة في الأرض، والشهر الحرام، واليوم الحرام، فالله الله أن تفتحوا باباً للفتنة كان مغلقاً، وأن تسارعوا إلى تخريب بيوتكم بأيديكم، وأناشدكم أن تأخذوا على يد العابثين وتأطروهم على الحق أطراً، فنحن جميعاً ركاب سفينة واحدة والعبث بأمن المجتمع يعتبر من أعظم الجرائم وأخطر مداخل الفتنة.

وانظروا بارك الله فيكم إلى عواقب الأمور وخذوا برأي أهل الرأي والفكر والعلم فإنهم عن نظر تقدموا، وعن نظر توقفوا بارك الله فيكم، وهداني وإياكم سبيل الرشاد، وحمى الله - عز وجل - البلاد والعباد من كل سوء ومكروه، ووفقنا لما يحبه ويرضاه إنه ولي ذلك والقادر عليه.

هذا وصلوا على من أمرتم بالصلاة عليه، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد، وارض اللهم عن الأئمة الخلفاء، الأئمة النجباء، أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة والقرابة والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بعفوك ومنك وجودك يا أكرم الأكرمين.

اللهم أعز الإسلام وانصر المسلمين، اللهم أعز الإسلام وانصر المسلمين، اللهم أعز الإسلام وانصر المسلمين، واحم حوزة الدين، واهلك الكفرة المحادين لدينك، المعادين لأوليائك الذين يبغونها عوجا، اللهم أحصهم عدداً، واقتلهم بدداً، ولا تغادر منهم أحداً، اللهم من أرادنا وأراد بلادنا وبلاد المسلمين بسوء فأشغله في نفسه، واجعل كيده في نحره واجعل تدبيره تدميراً عليه يا رب العالمين.

اللهم ارفع عنا الغلاء والوباء والربا والزنا والزلازل والمحن وسائر الفتن عن بلدنا هذا خاصة وعن سائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين، اللهم إنا نسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لنا وتتوب علينا، وإذا أردت بعبادك فتنة أن تقبضنا إليك غير مفتونين، اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين، اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://meto.gid3an.com
 
الاخلاق الكريمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸-(_ الشباك الاسلامى _)-,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸ :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: